#hadith

20 posts loaded — scroll for more

Text
hadeth
hadeth

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏“‏ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ ـ وَقَالَ ـ يَدُ اللَّهِ مَلأَى لاَ تَغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ـ وَقَالَ ـ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَدِهِ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَبِيَدِهِ الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ ‏"‏‏.‏ ‏صحيح البخاري ومسلم حديث ٤٦٨٤ - ٩٩٣

Narrated Abu Huraira: Allah’s Messenger (peace be upon him) said, ”Allah said, ‘Spend (O man), and I shall spend on you.“ He also said, "Allah’s Hand is full, and (its fullness) is not affected by the continuous spending night and day.” He also said, “Do you see what He has spent since He created the Heavens and the Earth? Nevertheless, what is in His Hand is not decreased, and His Throne was over the water; and in His Hand there is the balance (of justice) whereby He raises and lowers (people).”

Sahih al-Bukhari 4684 In-book reference : Book 65, Hadith 206 / Sahih Muslim 993b In-book reference : Book 12, Hadith 46

شرح ألفاظ الحديث:

ه((إِنَّ اللّهِ قَالَ لِي: أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ)): وفي رواية مسلم: “قال الله تبارك وتعالى: يا بن آدم أنفق أنفق عليك"، وليس فيها ولا في رواية البخاري: (إن الله قال لي)، فيحمل تخصيص النبي -صلى الله عليه وسلم- في هذه الرواية لكونه رأس الناس، ليعمل بهذا الخطاب ويبلغ أمته.

ه((أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ)): (أنفق) الأولى بفتح أوله وسكون القاف بصيغة الأمر بالإنفاق, و(أنفق) الثانية بضم أوله, وسكون القاف بصيغة المضارع جوابًا للأولى، وهذا وعد من الله بأن يخلف على عبده ومنه قوله تعالى: ﴿ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ﴾ [سبأ 39].

ه(( يَمِينُ اللّهِ )): وفي رواية البخاري (يد الله) وفي الحديث (وبيده الأخرى القبض)، واليدان صفة ذاتية خبرية لله عز وجل، أهل السنة والجماعة يثبتون هذه الصفة كما يثبتون باقي صفاته الواردة في الكتاب والسنة من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، وسيأتي في الفوائد الحديث عن هذه الصفة.

ه(( يَمِينُ اللّهِ مَلآى )): (ملآى) بفتح الميم وسكون اللام ثم همزة مع القصر، وفي هذا اللفظ بيان أن الله سبحانه غني وعنده من الرزق مالا نهاية له.

ه(( لاَ يَغِيضُهَا )): وفي رواية مسلم الأخرى: (لا يغيضها شيء)، وفي رواية للبخاري: (لا يغيضها نفقة)، وهي بفتح الياء الأولى وإسكان الثانية وكسر الغين؛ أي لا ينقصها نفقة: ويقال: غاض الماء يغيض: إذا نقص.

ه((سَحَّاءُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ)): (سحاء) ضبطت في الروايات بوجهين بالنصب (سحاءَ) على أنها مصدر وبالرفع (سحاءُ) على أنها صفة لليمين في قوله (يمينُ الله)، والصفة تتبع الموصوف في الإعراب، ويجوز أن تكون سحاءَ، وخبر لـ (يمين) كما أن ملأى خبر لـ (يمين) أيضًا والنصب أشهر، ومعنى سحاء؛ أي كثيرة ودائمة الصب.

ه(( اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ )) ضُبطت بوجهين أيضًا بالنصب (الليلَ والنهارَ) على الظرفية، وبالرفع (الليلُ والنهارُ) على أنه فاعل.

ه(( فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَمِينِهِ )): أي لم ينقص ما في يمينه.

ه(( وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ )): مثله قوله تعالى: ﴿ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء ﴾ [هود: 7]؛ أي: إن عرش الله جل وعلا كان قبل خلق السماوات والأرض، وكذلك الماء قبل خلق السماوات والأرض، وكان العرش تحته الماء؛ إذ ليس تحته سماء ولا أرض؛ لأنهما لم تخلقا، ويدل على ذلك ما رواه البخاري (7418) من حديث عمران بن حصين قال النبي - صلى الله عليه وسلم: ((كان الله ولم يكن شيءٌ قبله، وكان عرشه على الماء، ثم خلق السماوات والأرض وكتب في الذكر كل شيء))، والعرش في اللغة: هو سرير الملك، وفي الشرع هو العرش العظيم الذي استوى عليه الرحمن جل وعلا وهو أعلى المخلوقات وأكبرها وأولها إيجادًا.

ه(( وَبِيَدِهِ الأُخْرَى الْقَبْضُ )): والقبض هو الموت، وجاء في رواية أخرى (الفيض)؛ أي العطاء والإحسان والرزق الواسع، وجاء في رواية للبخاري (7411): "وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع"، (يرفع ويخفض)؛ أي يعلي ويضع، ويُعز ويُذلُّ، ويفعل ما يريد من الشيء ونقيضه؛ [انظر المفهم 3/ 39].

من فوائد الحديث:

الفائدة الأولى: في الحديث الحث على النفقة؛ لقول الله عز وجل: (أَنْفِق)،وفيه تبشير هذا المنفق ووعده بأن يُخلف الله عليه بقوله: (أنُفِق عليك)، وفي كتابه قال تعالى: ﴿ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ﴾ [سبأ 39 ].

الفائدة الثانية: في الحديث دلالة على أن الإنسان ينبغي له أن يستشعر صفات الله عز وجل، أتم الاستشعار، وما تتضمنه تلك الصفات من معان عظيمة، ووجه ذلك أن الله عز وجل بشَّر من أنفق في وجوه الخير بأن ينفق عليه، ثم بيَّن النبي -صلى الله عليه وسلم- ما عند الله من العطاء العظيم الوافر فوصفه بما يلي:

أ- (يَمِينُ اللّهِ مَلآى)، وهذا يبيِّن أن ما عند الله من الرزق والعطاء مالا نهاية له.

ب- (لاَ يَغِيضُهَا)، وهذا يبِّين هذا العطاء لا يُنقصه شيء ليدفع بهذا الوصف توهم نقصان هذا العطاء العظيم.

ج- (سَحَّاءُ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ) من السح وهو كثرة الصب ودوامه، وقرن هذا الوصف بما يدل على استمراره، فقال: (الليل والنهار)، ليقطع بذلك توهم انقطاع هذا العطاء منه سبحانه.

د- ثم بيَّن أن هذا الأمر لا يخفى على ذي بصر وبصيرة ومن له تأمل، فقال: ((أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُذْ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ مَا فِي يَمِينِهِ))، ومن تأمل هذا كله عرف ما عند الله من الغنى وكمال السعة والنهاية في الجود وبسط العطاء، فسارع للإنفاق في سبيله لاستشعاره ما عند الله من العطاء، ومن زاد تأمله بألفاظ الحديث أدرك في العطاء أسرارًا وأسرارًا لم تُعط حقها في شرح مفردات الحديث، فلله الكمال المطلق في ذلك الذي لا يلحقه نقص نسأله سبحانه من فضله الواسع هذا ما جاء في حديث الباب، وأما فضل النفقة وما يترتب عليها من ثواب في الدنيا والآخرة، ففيه أحاديث كثيرة مستفيضة ستأتي لاحقًا بإذن الله تعالى.

الفائدة الثالثة: في الحديث دلالة على إثبات صفة اليدين لله سبحانه وتعالى، وهي صفة ذاتية خبرية نثبتها كما أثبتها الله عز وجل لنفسه في كتابه وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم- من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل دلَّ عليها الكتاب والسنة والإجماع.

فمن الكتاب: قوله تعالى: ﴿ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ﴾ [المائدة: 64 ]، وقوله تعالى: ﴿ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيّ ﴾ [ ص: 75]، وآيات أخرى.

ومن السنة: حديث الباب حديث أبي هريرة مرفوعًا: "يَمِينُ اللّهِ مَلأى"، وفي لفظ البخاري: "يد الله ملأى"، وفي الحديث: "وبيده الأخرى القبض يرفع ويخفض”.

وأيضًا حديث ابن عمرو أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “إن المقسطين عند الله، على منابر من نور، عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين…."؛ رواه مسلم، وأحاديث أخرى

وأيضًا أجمع السلف في إثبات اليدين لله حقيقة، فيجب إثباتهما من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل؛ [انظر هذا الإجماع في شرح لمعة الاعتقاد للشيخ ابن عثيمين ص 49]…..

الفائدة الرابعة: في الحديث إثبات العرش لله تعالى؛ حيث قال النبي -صلى الله عليه وسلم- كما في حديث الباب ((وكان عرشه على الماء))، وفي السنة أحاديث كثيرة، بل لشيخ الإسلام رسالة اسمها (الرسالة العرشية)، ذكر فيها أحاديث في إثبات عرش الرحمن كثيرة، وذكر فيها بعض الأحاديث الضعيفة، ونبَّه عليها، وفي القرآن آيات في إثبات العرش؛ منها قوله تعالى: ﴿ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء ﴾ [هود: 7 ]، ﴿ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ﴾ [الحاقة: 17]، والآيات كثيرة، وأما الإجماع فقد نقله غير واحد من أهل العلم، حينما نقلوا الإجماع في استواء الله على عرشه استواءً يليق بجلاله.

قال الإمام الأوزاعي: "كنا والتابعون متوافرون نقول: إن الله عز وجل فوق عرشه ونؤمن بما وردت به السنة من صفاته"؛ [انظر فتح الباري 13/ 417].

وقال الإمام ابن بطة العبكري شيخ الحنابلة: "أجمع الصحابة والتابعين وجميع أهل العلم من المؤمنين أن الله تبارك وتعالى على عرشه فوق سماواته بائن من خلقه، وعلمه محيط بجميع خلقه، ولا يأبى ذلك ولا ينكره إلا من انتحل مذاهب الحلولية، وهم قوم زاغت قلوبهم واستهوتهم الشياطين، فمرقوا من الدين، وقالوا: إن الله ذاته لا تخلو منه مكان"؛ [انظر ا:لإبانة 3/ 136].

ومن شعر عبدالله بن رواحة - رضي الله عنه -:

شهدت بأن وعد الله حق ،، وأن النار مثوى الكافرينا

وأن العرش فوق الماء طاف ،، وفوق العرش رب العالمينا

وتحمله ملائكة شداد ،، ملائكة الإله مسوِّمينا

والعرش هو أعظم المخلوقات:

قال تعالى: ﴿ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴾ [المؤمنين: 116]، وقال تعالى: ﴿ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴾ [التوبة: 129]، وقال تعالى:﴿ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ﴾ [البروج: 15].

قال القرطبي رحمه الله: "خصَّ العرش لأنه أعظم المخلوقات فيدخل فيه ما دونه"؛ [انظر تفسير القرطبي 8/ 302، 303].

وقال ابن كثير رحمه الله: "﴿ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ﴾؛ أي: هو مالك كل شيء وخالقه؛ لأنه رب العرش العظيم الذي هو سقف المخلوقات، وجميع الخلائق من السماوات والأرضين وما فيهما وما بينهما تحت العرش، مقهورون بقدرة الله تعالى"؛ [انظر تفسير ابن كثير 2/ 405].

♦ والعرش فوق الكرسي الذي هو فوق السماوات؛ [انظر الصواعق المرسلة لابن القيم 4/ 1308].

وصف الله عز وجل العرش َ بأنه عظيم ومجيد وكريم:

تقدمت الآيتان الدالتان على وصفه بأنه عظيم ومجيد، وأما وصفه بأنه كريم، فقد قال تعالى: ﴿ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴾ [المؤمنين: 116].

وللعرش حملة من الملائكة يحملونه:

قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴾ [غافر:7].

وهؤلاء الحملة على خِلقة عظيمة، عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنه - عن النبي -صلى الله عليه وسلم-قال: ((أذن لي أن أُحدِّث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش، إن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام))؛ رواه أبو داود (4727)، وقال ابن حجر: "إسناده على شرط الصحيح"، [انظر فتح الباري 8/ 665].

والعرش يختلف عن المُلك ويختلف عن الكرسي:

قال ابن أبي العز الحنفي - رحمه الله -: "وأما من حرَّف كلام الله وجعل العرش عبارة عن الملك، كيف يصنع بقوله تعالى: ﴿ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ﴾ [الحاقة: 17]، وقوله ﴿ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء ﴾ [هود: 7]، أيقول: ويحمل ملكه يومئذٍ ثمانية، وكان ملكه على الماء ويكون موسى عليه السلام آخذ بقائمة من قوائم الملك؟ هل يقول هذا عاقل يدرك ما يقول.

وأما الكرسي فقال تعالى: ﴿ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ﴾ [البقرة: 255]، وقد قيل: هو العرش، والصحيح: أنه غيره، نُقل ذلك عن ابن عباس - رضي الله عنهما - وغيره رواه ابن أبي شيبة في كتاب "صفة العرش” والحاكم في “مستدركه"، وقال: إنه على شرط الشيخين ولم يخرجاه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى: "وسع كرسيه السماوات والأرض"، أنه قال: "الكرسي موضع القدمين، والعرش لا يقدر قدره إلا الله تعالى: وقد روي مرفوعًا، والصواب أنه موقوف على ابن عباس"؛ [انظر شرح العقيدة الطحاوية ص (312، 313)].

وقال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله-: "والصواب أن الكرسي موضع القدمين، والعرش هو الذي استوى عليه الرحمن سبحانه"؛ [انظر القول المفيد شرح كتاب التوحيد (3/ 393،394)]. مختصر الشرح ومتمه: هنا

Text
huzzzu
huzzzu
Text
mdunis67
mdunis67
Text
updatesonislam
updatesonislam

Hadith of the Day !!

Text
shaykhpodpics
shaykhpodpics

Strengthening Faith – 96 –

I had a thought, which I wanted to share. In this time of widespread oppression of innocent people all around the world, it is a duty of a Muslim to object to evil according to their capacity and within the laws of Islam. Many Muslims carry out this important duty, especially on social media, by quoting verses of the Holy Quran and the traditions of the Holy Prophet Muhammad, peace and blessings be upon him, which mention the threats given to oppressors. But it is important to note that these verses and traditions apply to all people, including oneself. When one observes mass oppression of people, such as mass killings, it is easy for a Muslim to belittle their own disobedience of Allah, the Exalted, and their own oppression of the rights of others by comparing it to the mass oppression carried out by others. For example, a Muslim who persistently behaves in a rude manner towards their spouse will belittle this act of oppression by observing the mass oppression of people in the news. They then concentrate on hurling verses of the Holy Quran and the traditions of the Holy Prophet Muhammad, peace and blessings be upon him, which threaten oppressors to the people they observe in the news but forget to apply these Islamic teachings to themself and their behaviour. Even though some types of oppression are worse than others, none the less, oppression is still oppression, and all forms of it will lead to darkness for the oppressor. This has been warned in a Hadith found in Sahih Bukhari, number 2447.

This discussion does not mean one should not object to evil according to their strength and within the bounds of Islamic law, but it means they should not forget the acts of disobedience and oppression they commit by belittling them when comparing them to the mass oppression caused by others. One must continue objecting to evil but also constantly assess their own actions in light of Islamic teachings so that they remove any aspect of oppression they commit through failing to fulfill the rights of Allah, the Exalted, or wronging people. Otherwise, they may well find that on Judgement Day they are raised with the very oppressors they objected to, during their life on Earth. Chapter 14 Ibrahim, verse 42:

“And never think that Allāh is unaware of what the wrongdoers do. He only delays them [i.e., their account] for a Day when eyes will stare [in horror].”

Strengthening Faith, Independence & Religion of Ease Complete Set Free eBook & Backup Link:

https://shaykhpod.files.wordpress.com/2024/03/strengthening-faith-independence-religion-of-ease-v2.pdf

https://spebooks1.files.wordpress.com/2024/04/strengthening-faith-independence-religion-of-ease-v2.pdf

500+ FREE English Books & Audiobooks / اردو کتب / كتب عربية / Buku Melayu / বাংলা বই / Libros En Español / Livres En Français / Libri Italiani / Deutsche Bücher / Livros Portugueses:

https://shaykhpod.com/books/

Backup Sites for eBooks: https://shaykhpod.wordpress.com

https://shaykhpodbooks.wordpress.com/books/

https://shaykhpodbooks.wixsite.com/books

https://shaykhpod.weebly.com

https://archive.org/details/@shaykhpod

YouTube: https://www.youtube.com/@ShaykhPod/playlists

Anonymously Follow WhatsApp Channel for Daily Blogs, eBooks, Pics and Podcasts:

https://whatsapp.com/channel/0029VaDDhdwJ93wYa8dgJY1t

Subscribe to Receive Daily Blogs & Updates Via Email: http://shaykhpod.com/subscribe

Text
shaykhpodpics
shaykhpodpics

Adopting Positive Characteristics Leads to Peace of Mind

All Languages: https://shaykhpod.com/2026/01/25/losing-a-loved-one-6/

English eBook: https://shaykhpod.files.wordpress.com/2023/05/losing-a-loved-one-v2.pdf

500+ FREE English Books & Audiobooks/ اردو کتب / Buku Melayu / বাংলা বই / كتب عربية/ Libros En Español / Livres En Français / Libri Italiani / Deutsche Bücher / Livros Portugueses:

https://shaykhpod.com/books/

Backup Sites for eBooks:

https://shaykhpod.wordpress.com

https://shaykhpodbooks.wordpress.com/books/

https://shaykhpodbooks.wixsite.com/books

https://shaykhpod.weebly.com

https://archive.org/details/@shaykhpod

YouTube: https://www.youtube.com/@ShaykhPod/playlists

AudioBooks, Blogs, Infographics & Podcasts: https://shaykhpod.com/

Text
surahduha
surahduha

Mon 16 Mar

A man’s spending on his family is a deed of charity.

Bukhari

Text
huzzzu
huzzzu

Ramadan is departing, but the Law of Allah and His Religion are not. Next year, Allah will remain the same and Ramadan will return, the only ones who may not be here are you and I.


Therefore, even after Ramadan, we should continue to live our lives as we did during Ramadan. Our worship should not be confined only to Ramadan, for Allah is Ever-Lasting. We must strive to keep our lives as disciplined and devoted as they were during Ramadan.


The positive changes we have found within ourselves during Ramadan should not be abandoned, rather, we must hold onto them firmly. Let us keep our lives as beautiful and full of blessings as they were during Ramadan.


May Allah accept our sawm, salah, Qayyam ul layl, tilawat, jaiz adiyah, zakat, umrah, and every good deed we have done during Ramadan. Amin ya rabbul alamin


Text
ghufranakhan
ghufranakhan

Spend your money on your family for the sake of GOD

Text
ghufranakhan
ghufranakhan

Ask Almighty GOD for everything.


Text
updatesonislam
updatesonislam

The Best Advice

Text
updatesonislam
updatesonislam

Golden Words

Text
shaykhpodpics
shaykhpodpics

Adopting Positive Characteristics Leads to Peace of Mind

Key to Paradise Podcast Series:
https://youtu.be/VUtba3rOqu4

Key to Paradise Complete eBook:
https://shaykhpod.com/wp-content/uploads/2023/05/key-to-paradise-v2.pdf

500+ FREE English Books & Audiobooks / اردو کتب / Buku Melayu / বাংলা বই / كتب عربية/ Libros En Español / Livres En Français / Libri Italiani / Deutsche Bücher / Livros Portugueses:

https://shaykhpod.com/books/

Backup Sites for eBooks:

https://shaykhpod.wordpress.com

https://shaykhpodbooks.wordpress.com/books/

https://shaykhpodbooks.wixsite.com/books

https://shaykhpod.weebly.com

https://archive.org/details/@shaykhpod

YouTube: https://www.youtube.com/@ShaykhPod/playlists

AudioBooks, Blogs, Infographics & Podcasts: https://shaykhpod.com/

Text
huzzzu
huzzzu

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ومغفرته

Text
surahduha
surahduha

Sun 15 Mar

Abu Hurayra, may Allah be pleased with him reported:

A man asked, “O Messenger of Allah! There is a woman who prays, gives charity and fasts a great deal, but she harms her neighbours with her speech (by insulting them)” He said: “She will go to hell”. The man said: “O messenger of Allah! There is (another) woman who is well-known for how little she fasts and prays, but she gives charity from the dried yoghurt she makes and she does not harm her neighbours”. He said: “She will go to paradise”

Musnad Ahmad

Text
surahduha
surahduha

Sat 14 Mar

Sahih Abu Hurayrah reported that the Prophet ﷺ used to say: “O Muslim women! No one should scorn the gift of a neighbour, even if it is (only) a sheep’s foot”

Bukhari

Text
mdunis67
mdunis67
Text
alhamdulillah10
alhamdulillah10

Al-ʾImām al-Khallāl (311H) said: “Abū Bakr al-Marrūdhiyy informed us, saying: I asked Abū ʿAbdillāh [Aḥmad ibn Ḥanbal] about the one who insults Abū Bakr, ʿUmar, and ʿĀʾishah. Aḥmad said: ‘I do not consider him to be upon Islam.’ Al-Marrūdhiyy said: I heard Abū ʿAbdillāh [Aḥmad] say: Mālik said: ‘Whoever insults the Companions of the Prophet ﷺ has no share — or he said: no portion — in Islam.’”

📚 Kitāb as-Sunnah (764), Abū Bakr al-Khallāl (311H)

Text
updatesonislam
updatesonislam

The Best Advice

Text
updatesonislam
updatesonislam

Golden Words